الشيخ الكليني

184

الكافي ( دار الحديث )

كَفَّيْهِ إِحْدَاهُمَا « 1 » عَلى ظَهْرِ الْأُخْرى . « 2 » 4105 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ « 3 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ التَّيَمُّمِ ، فَقَالَ « 4 » : « إِنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ « 5 » أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ ، فَتَمَعَّكَ « 6 » كَمَا تَتَمَعَّكُ « 7 » الدَّابَّةُ ، فَقَالَ لَهُ « 8 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَا عَمَّارُ ، تَمَعَّكْتَ كَمَا تَتَمَعَّكُ « 9 » الدَّابَّةُ ؟ ! » فَقُلْتُ « 10 » لَهُ : كَيْفَ التَّيَمُّمُ ؟ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْمِسْحِ « 11 » ، ثُمَّ رَفَعَهَا ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ

--> ( 1 ) . في « ظ ، بث ، جس » ومرآة العقول : « أحدهما » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 207 ، ح 600 ، بسنده عن الكليني ، عن محمّد بن الحسين ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 170 ، ح 589 ، بسنده عن الكليني ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن الحسين الوافي ، ج 6 ، ص 581 ، ح 4977 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 358 ، ح 3861 . ( 3 ) . هكذا في « ظ ، بث ، بخ ، جن » والوسائل . وفي « بح ، بس ، بف » والمطبوع : « الخزّاز » . والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح 75 . ( 4 ) . في « جس » والتهذيب : « قال » . ( 5 ) . في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « عمّاراً » بدل « عمّار بن ياسر » . ( 6 ) . المَعْكُ : دلكك الشيء في التراب ، والتمعّك : التمرّغ والتقلّب في التراب . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1717 ؛ لسان العرب ، ج 10 ، ص 490 ( معك ) . وفي الوافي : « والمراد أنّه ماسّ التراب بجميع بدنه ، فكأنّه لمّا رأى التيمّم في موضع الغسل ظنّ أنّه مثله في استيعاب جميع البدن » . ( 7 ) . في « غ ، بس » : « يتمعّك » . ( 8 ) . في « بس ، بف » : - « له » . ( 9 ) . في « بس » : « يتمعّك » . ( 10 ) . في « بث ، جس » وحاشية « بخ » والتهذيب والاستبصار : « فقلنا » . ( 11 ) . في « بس » : « السبغ » . وفي « جن » وحاشية « ظ » : « السنج » . و « المِسْح » بكسر الميم : الكساء من الشعر . وقيل : هو لباس الرهبان . وأهل اليمن يسمّون المسح بَلاساً . قال العلّامة المجلسي : « المسح بالكسر : البلاس ، وفي بعض النسخ : السنج بالسين المهملة المفتوحة والنون الساكنة وآخره جيم : معرّب سنك ، والمراد به حجر الميزان ويقال له : صبخة بالصاد أيضاً . وربّما يقرأ بالياء المثنّاة من تحت والهاء المهملة ، والمراد به ضرب من البرد أو عباءة مخطّطة ، ولا إشعار فيه على التقدير الأوّل بجواز التيمّم على الحجر ، ولا على الثاني بجوازه بغبار الثوب لما عرفت . وقد يقرأ بالباء الموحّدة » ، والعلّامة الفيض نسب اختلاف النسخ إلى التصحيف ، حيث قال : « والمسح بالكسر : البساط ، وقد صُحّف في بعض النسخ بفنون من التصحيف » . راجع : المغرب ، ص 428 ؛ لسان العرب ، ص 596 ( مسح ) ؛ مرآة العقول ، ج 13 ، ص 174 .